ابن منظور
86
لسان العرب
الأَمْثال : عَجَبٌ من أَن يجيء من جَحِنٍ خَيْرٌ ، قال ابن سيده وقول النمر بن تولب : فأَنْبَتها نَباتاً غير جَحْن إنما هو على تخفيف جَحِنٍ . ونَبْت جَحِن : زَميرٌ صغير مُعَطَّش . وكلُّ نبت ضعف فهو جَحِنٌ . والمُجْحَن ، بضم الميم ، من النبات : القصيرُ القليل الماء . ابن الأَعرابي : يقال جَحَنَ وأَجْحَن وجَحَّنَ وحَجَنَ وأَحْجَنَ وحَجَّنَ وجَحَدَ وأَجْحَدَ وجَحَّد كله معناه إذا ضيَّق على عياله فَقْراً أَو بخلاً . الأَزهري : يقال جُحَيْناءُ قلبي ولُوَيحاءُ قلبي ولُوَيْذاء قلبي ، يعني ما لزِم القلب . وجَيْحون وجَيْحان : اسم نهر جاء فيهما حديث ؛ قال ابن الأَثير : ورد في الحديث سَيْحان وجَيْحان ، قال : هما نهران بالعواصم عند أَرض المِصّيصة وطَرَسوس . الجوهري : جَيْحون نهر بَلْخ ، وهو فَيْعول . وجَيْحان : نهر بالشام ؛ قال ابن بري : يحتمل أَن يكون وزنُ جَيْحون فَعْلون مثل زَيتون وحَمْدون . جحشن : جَحْشَنٌ : اسم . جخن : الأَصمعي : الجُخُنَّةُ الرديئة عند الجماع من النساء ؛ وأَنشد : سأُنذِرُ نَفْسي وَصْلَ كلِّ جُخُنَّةٍ * قِضافٍ ، كبِرْذَوْنِ الشَّعير الفُرافِر جدن : جَدَنٌ : موضع . وذو جَدَنٍ : قَيْلٌ من أَقيال حِمْير ، وقيل : من مَقاوِلة اليَمَن ، وفي التهذيب : اسم ملك من ملوك حِمْيَر ؛ قال الأَصمعي : وأَنشد أَبو عمرو بن العلاء الكلابي : لو أَنَّني كنتُ من عادٍ ومن إِرَمٍ * غَذِيَّ بَهْم ولُقْماناً وذا جَدَنِ ابن الأَعرابي : أَجْدَنَ الرجلُ إذا استغنى بعد فقر . جرن : الجِرانُ : باطن العُنُق ، وقيل : مُقدَّم العنق من مذبح البعير إلى منحره ، فإذا برَك البعيرُ ومدّ عنُقَه على الأَرض قيل : أَلقى جِرانَه بالأَرض . وفي حديث عائشة ، رضي الله عنها : حتى ضرَب الحقُّ بجِرانِه ، أَرادت أَن الحقَّ استقام وقَرَّ في قَراره ، كما أَن البعير إذا بَرَك واستراح مدّ جِرانَه على الأَرض أَي عُنُقَه . الجوهري : جِرانُ البعير مقدَّم عُنقه من مذبحه إلى منحره ، والجمع جُرُنٌ ، وكذلك من الفرس . وفي الحديث : أَن ناقتَه ، عليه السلام ، تَلَحْلحَتْ عند بيت أَبي أَيوب وأَرْزَمتْ ووَضَعتْ جِرانَها ؛ الجِران : باطن العُنق . اللحياني : أَلقى فلانٌ على فلان أَجْرانه وأَجرامَه وشَراشِره ، الواحد جِرْمٌ وجِرْنٌ ، إنما سمعتُ في الكلام أَلقى عليه جِرانَه ، وهو باطن العُنق ، وقيل : الجِران هي جلدة تَضْطرب على باطِن العنق من ثُغْرة النحر إلى منتهى العُنق في الرأْس ؛ قال : فَقَدَّ سَراتَها والبَرْكَ منها ، * فخَرَّتْ لليَدَيْنِ وللجِرانِ والجمع أَجْرِنة وجُرنٌ . وفي الحديث : فإذا جملان يَصْرفان فدَنا منهما فوَضَعا جُرُنهما على الأَرض ؛ واستعار الشاعر الجِران للإِنسان ؛ أَنشد سيبويه : مَتى تَرَ عَيْنَيْ مالكٍ وجِرانَه * وجَنْبَيه ، تَعْلمْ أَنه غيرُ ثائرِ وقول طرَفة في وصف ناقة : وأَجرِنةٍ لُزَّتْ بِدَأْيٍ مُنَضَّدِ إنما عظَّم صدرَها فجعل كلَّ جزء منه جِراناً كما حكاه سيبويه من قولهم للبعير ذو عَثانين . وجِران الذكَر : باطنُه ، والجمع أَجرِنةٌ وجُرُنٌ . وجَرَنَ الثوبُ